الحر العاملي
578
وسائل الشيعة ( الإسلامية )
ويل له ، ويل له ، ويل له ، يا أبا ذر من صمت نجى ، فعليك بالصمت ، ولا تخرجن من فيك كذبة أبدا ، قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما توبة الرجل الذي يكذب متعمدا ؟ قال : الاستغفار وصلوات الخمس تغسل ذلك . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه . 141 - باب جواز الكذب في الاصلاح دون الصدق في الفساد 1 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال : يا علي إن الله أحب الكذب في الصلاح ، وأبغض الصدق في الفساد " إلى أن قال : " يا علي ثلاث يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والاصلاح بين الناس . 2 - وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن أبي الحسين بن الحضرمي ، عن موسى بن القاسم ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن سعيد عن المحاربي ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاثة يحسن فيهن الكذب : المكيدة في الحرب ، وعدتك زوجتك ، والاصلاح بين الناس ، وثلاثة يقبح فيهن الصدق : النميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر قال : وثلاثة مجالستهم تميت القلب : مجالسة الأنذال ، والحديث مع النساء ، ومجالسة الأغنياء . ( 16235 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المصلح ليس بكذاب .
--> تقدم ما يدل عليه باطلاقه في ب 138 و 139 وذيلهما . الباب 141 - فيه 11 حديثا : ( 1 ) الفقيه ج 2 ص 333 و 336 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 43 أخرج ذيله عن الكافي والفقيه في 1 / 18 . ( 3 ) الأصول ص 467 " الكذب " أخرجه بطريق آخر في ج 6 في 2 / 2 من الصلح .